قضية عنب الثعلب - ميرنا المهدي
⭐⭐⭐⭐⭐
التصنيف : أدب الجريمة / غموض / خيالي
" لا أدري إن كانت تقصد أن تشير بشكل غير مباشر إلى أن كل ما بداخلي هو التحقيق في جرائم القتل الدموية واتهام الشخوص، أم أنها أرادتأن تخبرني بأن تحليلي البوليسي لتلك اللوحة حوّل جلستهن الفنية الراقية إلى تحقيق جريمة مرت عليها قرابة خمسة قرون."
" تجاهلت هراءهما و أخرجت دفتري الأسود الصغير ودوّنتُ فيه : (( صباح تزرع نباتًا سامًّا ))!.
" على غرار مسرحية عادل إمام ((شاهد ما شافش حاجة))، فهذا ((شارع ما شافش حاجة)). لا كاميرات، لاشهود،لا معلومة واحدة يمكن ان نعدها بداية الخيط."
"رؤوف الذي صار لغزًا آخر في تلك القضية، والذي من الممكن أن يكون هدوؤه ورزانته ما هما إلا قناع مخادع، فلطالما نصحني جدي : (( احذر الهادئين!))"
لا يتخيل نوح وقطز أن القضايا المعقدة تختار طريقها إليهما دومًا بغض النظر عن الطرف الي يُلقي لهما الحبل أولًا ، فقضية مثل هذه أتت من فاه " الرائد صلاح " لا غيره ، عندما فاجأهما بعزومة على ( الكباب والريش) و قضية خطف طفل من أنامل والدته ، قضية كانت ستكون ككل التي سبقتها أو تليها ، إلا أن حلّها أشبه بأن يفتح صلاح محفضته ويرمي بنقوده عليهما. قضية " قريب صلاح " هذه التي أشبه بجدار مسدود من جميع الإتجاهات ، ليست كالقضايا الأخرى في هذه السلسلة ( تحقيقات نوح الألفي) ، فتتتعقد فيها الحكايات والأقوال ويختفي فيها أفراد، وتظهر روحًا بذاكرة شبه مفقودة حول المحقق نوح ، وتكون الجريمة هي ممسحة للرذائل المُرتكبة.
دومًا ما تُمتعنا ميرنا بتكتابتها إلا أن هذه الجزء وبالأخص أفضل ما كتبته ، فالشخصيات والحوارات و كل من مشاعر، وتفاصيل كانت أنضج من جميع النواحي ، فيصعب عليّ أن أتذكر شيء لم يعجبني. هذه المرة أيضًا نرى الشخصيات من وجهات عاطفية أخرى و قريبة للواقعية ، فدومًا أُفضل هذا النوع من (الكيمياء المتطورة للشخصيات) في الروايات المُتسلسلة.
لا يسمح بإعادة نشر الصورة جميع الحقوق محفوظة enasreads@


.jpeg)
تعليقات