لا أتذكر بالضبط اليوم الذي قررت فيه أن تكون القراءة جزءً من حياتي 

لكني وبالتأكيد أتذكر اليوم الذي أبهرتني به أرفف المكتبة العامة ،
وأدركتُ أنني لا بد من أن أقرأ كثيرًا حتى ينتسي لي بأن أكتب كثيرًا.

بعد انقطاع طويل عن القراءة ، عدت مجددًا في بداية عشريناتي أقرأ من جديد.


كنت و مازلتُ أقرأ كلما تقع عليه أناملي من الروايات و الكتب، و الأشعار و المذكرات الخاصة بالكُتاب  ،  ولطالما كنت 
أحب ما أقرأ  لذلك سأقوم بنشره هنا  ( مدونتي) أتمنى أن تصل هذه المراجعات إلى محبيها. 

المشاركات الشائعة