لن نقدم القهوة لسبينوزا - آليتشه كابالي
⭐⭐⭐⭐
تصنيف : أدب إيطالي / خيالي / فلسفي / أدب
" فالزجاج المكسور يذكرني ، نوعًا ما ، بكسور الحياة."
" من الأفضل أن أكون صادقة، لأن الكذبات لا تأتي أبدًا فرادى. ثم إنني، لا أعرف السبب، شعرت بأنني على سجيتي."
" النساء بلا شك أقل شاعرية من الرجال ، لذلك لا يرين في الأمور أكثر مما هي عليه في الواقع."
" الأسماء مهمة، قال لي البرفيسور هذا في المرة الأولى."
" إذا أردنا أن نكون عادلين في كل الظروف ، فلا بد أن نبدأ بإقناع أنفسنا بأنه لا أحد بلا ذنب ."
" الحياة والموت والسعادة والسلام أشياء لا تفقد صلاحيتها."
" قلت له ما اشعر به أمام المشروع الأصعب في حياتي: قيادة كفيف في متاهة مجهولة."
ماريا فيتوريا ذو الأربعين عامًا التي ستروي أحداث الرواية. عن وظيفتها الجديدة التي ستعتني فيها ببروفيسور التاريخ والفلسفة " فارينزي" الكفيف. تقوم فيها بالطبخ له و إعارة عينيها له " القراءة له". بالرغم من فقدانه لبصره لم يكن البرفيسور فاقدًا لبصيرته بعد. شيئًا ما حولها بدى وأنها ازدادت وكأن عيناه اللاتي فقدن بصرهن للخارج ، توجهن للنظر ما بداخله. أما بالنسبة لماريا فيتوريا لم تكن حياتها أسهل منه. فحياتها الزوجية تنهار ، وتعيش في دار حماتها الذي يمتلئ بالعفن الأسود يومًا بعد يوم لُيذكرها بالبُؤس الذي تعيشه. فكم ستتغير حياتها بعد هذه الوظيفة ؟ و إلى أين ؟ .
رواية شاعرية فلسفية فيها الكثير من لمحات إيطالية كما يجب أن تكون. فيها شعرت بحلاوة قراءة رواية في تصنيف " شريحة من الحياة". ركزت الرواية في اظهار جوهر الفلسفة من جميع الجوانب، كما أنها ليست من نوع الروايات ذي الوتيرة السريعة و لم تكن من النوع البطيء أيضا. شيئ في منتصف هذا وذاك. رواية رائعة و ترجمتها أيضًا متناسقة . أحببتها جدًا.
لا يسمح بإعادة نشر الصورة جميع الحقوق محفوطة enas@


.jpeg)
تعليقات