لوز - سون وون بيونج
⭐⭐⭐⭐
التصنيف : خيال أدبي / أدب كوري / خيالي / معاصر
" أخذتني الكتب إلى أماكن لا يمكنني الذهاب إليها على الإطلاق ."
" لكن الكتب كانت مختلفة، كان بها الكثير من الفجوات و المساحات، فراغات بين الكلمات وفراغات بين السطور، حيث يمكنني التقلص والجلوس، أو المشي بين السطور ونقش أفكاري على الهوامش ، ولا يهم إن كنت أفهم معاني الكلمات، فمجرد فتح صفحة جديدة انتصار في حد ذاته. "
" يعتقد الجميع أن " عادي" شيء يسهل تحقيقه، ولكن كم منهم سيتناسب بالفعل مع ما تشير إليه الكلمة من سلاسة ويسر؟ وبالطبع فإن الأمر أكثر صعوبة بالنسبة لي؛ لأنني لم أخلق لأكون عاديًا، ولا يعني هذا أنني غير عادي، أنا مجرد صبي غريب يتجول في المنطقة الرمادية بين هذا وذاك، لذلك قررت أن أكون عاديًا."
" لكني لم أكن لأختار إذا كنت قد قابلت جوني أولاً، لأنه بسب هذا الاختيار ودون قصد سرقت منه شيء لا يمكن إسترجاعه للأبد. "
" وفقًا لمقولة جدتي ، فإن المكتبة عالم مكتظ بالسكان ، يتعايش به عشرات الآلاف من المؤلفين جنبًا إلى جنب أحياء كانوا أو أمواتًا ، لكن الكتب هادئة ، وتظل صامتة حتى يقلب أحدهم صفحاتها ، حينها تبوح بمكنوناتها، بهدوء وروية، تمامًا كما أريد. "
" "أم" أينما قيلت هذه الكلمة، صمت جوني صمتًا مفاجئًا، سواء وردت في كتاب أو فيلم أو على لسان أحد المارة، يتوقف جوني عن الكلام كما لو أن أحد ضغط على زر لكتم صوته."
يون جيه فتى غير عادي ولد مع إضطراب عقلي يدعى باللامفراداتية ، حيث لا يستطيع الشخص المعتل بها عن التعبير بالمشاعر أو التحديدها و يرجع سبب هذا الإعتلال نتيجة صغر حجم اللوزة الدماغية عن الحجم الطبيعي. تتعايش والدة يون جيه مع صبيها الذي شُخصت حالته منذ أول عام من ولادته و يتكييف يون جيه مع علته. حتى في أحد الأيام تنقلب ساعته الرملية رأسًا على عقب في ليلة ما فيفقد جدته و تُصاب والدته إثر حادث عشوائي وتدخل والدته في غيبوبة.
يتعامل يون جيه مع الحياة الخارجية وعواملها بالتدريبات التي لقتنها له والدته، وتتقاطع مساراته مع صبي يدعى "جون". حيث يصبح جون أحد أهم فصول حياته التي ستغيرالوحش الغير العادي إلى عادي.
لا أتذكر إن كنت أمام الأدبي الكوري من قبل ، ولكنني سأتذكر أحداث هذه الرواية دومًا. شيء ما غير إعتيادي بشأن هذه الرواية. هل لكونها عادية إلى الحد الغير عادي مثل شخصياتها؟ لا أعلم. ولكنها بالتأكيد أنيسة جلسة واحدة من القراءة. أعجبني سرد الروائية للرواية ، وسير الأحداث كما وصفها للأشياء سلسل و إنسيابي جدًا. كما أنها لم تنسَ جوانب الصحة النفسية والتي تذوقت جرعات لا بأس بها في هذه الرواية. وجدت أن وصف المشاعر مثيرة للإهتمام وجدًا رائعة، كما ينبغي لرواية أن تعبر عن فكرة ما .
الرواية لا تناسب القراء دون السن ال18 .
لا يسمح بإعادة نشر الصور جميع الحقوق محفوظة enasreads@


.jpeg)
تعليقات