لطالما عِشنا في حصن - شيرلي جاكسون.
⭐⭐⭐⭐
تصنيف: أدب قوطي / أدب رعب / خيال نفسي
"سنظل سجناء في هذا المكان الحقير، حتى تتعفن القرية بقبح ساكنيها."
"أتمنى أن أراكم جميعًا موتى، وكم كنت أود أن أقولها عالية ليسمعها الجميع."
قالت لي كونستانس يومًا : << لا تدعيهم يظنون أنك ترثين لهم، لو أعرتهم انتباهًا سوف تسوء تصرفاتهم.>>
" ولم أصدق أن هذه الشابة بارعة الحسن هي تلك القاتلة المجنونة."
"كنت مختبئة في داخل ذاتي ، لكنني كنت أسمعهم وأراهم وأتمنى لو أراهم صرعى."
تحكي ماري كاثرين بلاكوود أو ( ميري كات) ذو ال18 عامًا هذه أحداث هذه الرواية ، والتي تعيش مع أختها كونستانس بلاكوود التي لم تغادر المنزل منذ 6 أعوام مضت و عمها جوليان المريض في المنزل الكبيرالذي فيه الكثير من مقتنيات آل بلاكوود و أسلافهم تعود لسنوات عديدة . ولهذا على ميري كات الذهاب للقرية التي تبعد مسافة من منزلها كل يومي الجمعة والثلاثاء لشراء البقالة والكتب واحتساء القهوة في مقهى ستيللا المنحوس وتلقي الكراهية من القرويين برأس ثابت للأعلى.
لم تكن حياة مار كاثرين و كونستانس بلاكوود هكذا على الدوام ، بل غدت هكذا إثر حادثة مؤسفة تعود لستة أعوام مضت، حينها كانت عائلة مكونة من أفراد عديدة أضحوا تحت أنقاض وفوقهم شواهد لم ينجو منهم غير هؤلاء الثلاثة.حادثة يسخر منها أفراد القرية و يهابونها ايضًا. تحرس ماري كاثرين العائلة المتبقية من جميع جهات منزلهم حتى الجدول الذي يقبع خلفه بمقتنيات من منزلهم . لكن هناك تغير قادم سيغير من حياتهم فهل ستتمكن ماري كاثرين من توقعها والتصدي له؟
أدب قوطي من ستينيات القرن ، ملهم بترجمة بديعة لشيرين هنائي. كانت أول قراءة لي للمؤلفة جاكسون ، وأحببت الرواية والغموض المحيط للأحداث المتتابعة . فالغموض في الرواية ينعقد في الحوارات بين الشخصيات و أضاف ذلك فسحة للتفكير و الإثارة.
لا يسمح بإعادة نشر الصور جميع الحقوق محفوظة enasreads@


.jpeg)
تعليقات