خلف هذه الأبواب - روث وير

 


⭐⭐⭐⭐


تصنيف : خيال نفسي / إثارة نفسية  / جريمة / إثارة / غموض / تشويق .

" عريزي السيد ريسكام،

أرجوك ساعدني . أنا لم أقتل أحدًا."

" إلى المربية الجديدة، اسمي كاتيا. أكتب لكِ هذه  الرسالة لأنني أردت أن أقول لك من فضلكِ كوني ....

ثم انقطعت الرسالة ."


روان كين مربية تعمل في حضانة "ليتل نيبرز" في أوساط لندن، تجد إعلان مستقل عن وظيفة مربية مقيمة لعائلة تعيش في مرتفعات اسكتلندا لوالدين يديران شركة معمارية و بمعدل غياباتهما عن الأسرة يتعين على المربية امتلاك مؤهلات عديدة وخبرة عالية مقابل راتب خيالي في السنة مع تحفيزات عديدة. 

على نحو أسابيع تجد روان نفسها في منزل" هيذربراي " مربية لثلاث أطفال ومراهقة ، وولية أمرهم ، تحاول التأقلم معهم واكتشاف مصدر التهديد الذي يحاول أن يزرع فيها الرعب ،وحديقة بأزهار ونباتات مسمومة في أسوار العقار تترنح أزهارها في المنزل. أتكون الأشباح التي هي من تطاردها كما طاردت المربيات الأخريات؟ أم هذه حيلة من أرباب عملها لإختبارها؟

لكن شكوكها تتبدد في أدراج الريح عندما تحدث جريمة وتصبح روان كين المربية قاتلة مشهورة ، تتسول الأعذار والإصغاء لقضيتها الغير العادلة بحقها ، والحقيقة المخفية عن أنظار الجميع.

-رواية مثيرة للأعصاب أنهيتها في جلستين "يوم " و يوم" ،الأحداث كثير ومُفصلة خصوصًا عندما تندرج في سرد ذاتي للشخصية الرئيسية، شخصيًا لا تزعجني هذه النقطة وبالكاد أجدها مملة و بطئية ، على الرغم أنها الفارق لدى العديد من القراء الذين وصفوها بالبطيئة و المملة، لكن هذه تجربة تعتمد على نوع القراء ومدى تقبلهم لهذا السرد المُفصل. الإثارة في هذه الرواية غير متوقع جدًا ، وأعنيها بكل كلمة ممكنة ، فالبناء التشويقي لدى الكاتبة متوسع بشكل خيالي و لأكون صريحة استسلمت في منتصف الرواية ومحاولة تخمين نهاية الأحداث ، كما يمكنني القول عن هذه الرواية أن الأحداث قد لا تحمل خلفها أدلة لذلك التدقيق في أوضح  الأمور قد لا يجدي أية نفع لمحاولة فهم الرواية.

-نهاية سريعة و تليق بتصنيف الخيال النفسي ، والإثارة النفسية:

تعد نهايةهذه الرواية سريعة بشكل غير متوقع واسرع من الأحداث في منتصف الرواية ، ففي النهاية تجد خلاصة الرواية  وأحداث أُخرى جديدة وتجد أن القديمة منها كانت مجرد بناء حول التشويق للرواية كما كانت بعض الشخصيات أيضًا، لذلك تناسب وبشدة التصنيفين المذكورين أعلاه ، قد تكون عشوائية و سريعة إلا أنها من عوائد هذا الأدبين و شائع جدًا فيها مما يزعج بعض القراء لعدم تناسب الرواية من نواحي التكوين الأساسي كالحشو الزائد في أحداث الرواية وبطؤها والنهاية السريعة والمتعجلة.

لا يسمح بإعادة نشر الصورة جميع الحقوق محفوظة ل enasreads@


تعليقات

المشاركات الشائعة